الجوهري

2137

الصحاح

إلى سواد إبل وثله وسكن توقد في مظله والسكن أيضا : كل ما سكنت إليه . وفلان ابن السكن . وكان الأصمعي يقوله بجزم الكاف . وسكين مصغرا : حي من العرب ، في شعر النابغة الذبياني ( 1 ) . والمسكين : الفقير ، وقد يكون بمعنى الذلة والضعف . يقال : تسكن الرجل وتمسكن كما قالوا : تمدرع وتمندل ، من المدرعة والمنديل على تمفعل ، وهو شاذ وقياسه تسكن وتدرع وتندل ، مثل تشجع وتحلم . وكان يونس يقول : المسكين أشد حالا من الفقير . قال : وقلت لاعرابي : أفقير أنت ؟ فقال : لا والله ، بل مسكين . وفي الحديث . " ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان ، وإنما المسكين الذي لا يسأل ، ولا يفطن له فيعطى " . والمرأة مسكينة ومسكين أيضا . وإنما قيل بالهاء ومفعيل ومفعال يستوى فيهما الذكر والأنثى ، تشبيها بالفقيرة . وقوم مساكين ومسكينون أيضا ، وإنما قالوا ذلك من حيث قيل للإناث مسكينات ، لأجل دخول الهاء . والسكنة بكسر الكاف : مقر الرأس من العنق . قال ( 1 ) : بضرب يزيل الهام عن سكناته وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق وفي الحديث : " استقروا على سكناتكم فقد انقطعت الهجرة " ، أي على مواضعكم ومساكنكم . ويقال أيضا : " الناس على سكناتهم " ، أي على استقامتهم . من الفراء . والسكين معروف ، يذكر ويؤنث ، والغالب عليه التذكير . وقال أبو ذؤيب : يرى ناصحا فيما بدا فإذا خلا فذلك سكين على الحلق حاذق والسكون ، بالفتح : حي من اليمن . وسكينة بنت الحسين عليه السلام . والطرة السكينية منسوبة إليها . [ سمن ] السمن للبقر ، وقد يكون للمعزى ، ويجمع

--> ( 1 ) هو قوله : وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بنى سيار ( 1 ) حنظلة بن شرقي ، وكنيته أبو الطمحان .